Showing posts with label الاطفال من 6-10سنة. Show all posts
Showing posts with label الاطفال من 6-10سنة. Show all posts

Monday, 30 May 2011

موسوعة تربية الطفل - من 6 الى 10 سنوات - الجزؤ الاول




الاطفال و المدرسة
مستقبل ابناؤك الصغار بين يديك
نجاح اولادك في حياتهم العامة والخاصة يتوقف عليك ،

فالأم هي الأساس في كل أسرة وتذكري أن :
1. مستقبل الأولاد يتوقف أولاً وأخيراً على جو الحياة داخل الأسرة.
2. مطلوب من الآباء والأمهات تقبل مسؤولية رعاية الأبناء بصدر رحب.

3. التحدث بإستمرار مع الأبناء مطلوب ، فإن مسؤولية تلقين الأبناء مكارم الأخلاق تقع أولاً على البيت.
4. علمي اولادك تجنب الوقوع في الخطأ.


نصائح لإبنك قبل الذهاب للمدرسة
على الأم أن تقي أطفالها من الأمراض ، وذلك بالعناية بالأكل وتحذيره من شراء أي مأكولات من خارج المدرسة، فالأمراض تنتشر لكثرة الذباب الذي ينقل الميكروبات، وأيضا فإن تخمر الماكولات والمشروبات بسرعة يساعد على تكاثر الميكروبات.


يوم دراسي مفيد لإبنك التلميذ
عودي طفلك على أن يفضي لك بكل شيء لتقدمي له النصيحة، وحاولي أن تعطيه من وقتك ساعة كل يوم لمساعدته على أداء واجباته تحت إشرافك، وأشعريه منذ اليوم الأول للمدرسة أنه أصبح مسؤولاً عن أداء واجباته المدرسية ، والمحافظة على نظافته وطاعته لمدرسيه، حاولي أن تتركيه يستمتع قدر الإمكان بيوم العطلة الأسبوعية ، لكي يستقبل الأسبوع الجديد بحيوية ونشاط.


لماذا يهرب إبنك من واجبات المدرسة
قد يهرب الطفل من عمل واجبات المدرسة وهذا التصرف معناه انه محتاج إلى مساعدة نفسية وليست مساعدة لعمل الواجب، فإعطيه الإهتمام مثل أخوته تماماً والثقة بنفسه إذا نجح في عمل شيء بالمنزل ، ولا تلقي عليه العبء وحده بل إجعليه يشعر بالمساعدة ،
ولا تؤنبيه بشدة إذا اخطأ في شيء ، وإفتخري به عند حصوله على درجة ممتازة.


لتشجيع طفلك على القراءة في سن مبكرة
يبدأ الطفل في الإهتمام بالقراءة وشراء الكتب في سن الثانية عشرة ، وهذا يتوقف على المناخ السائد في الاسرة، ولكي تشجعي طفلك على القراءة:
1. يجب تحديد فترة لطفلك للقراءة لتكوين هذه العادة لديه.
2. أغرسي فيه حب القراءة منذ العام الأول عن طريق القصص والمجلات المصورة.
3. رؤية الطفل للرسوم والقصص تعمل على الإكتشاف المبكر لمواهبه.


أثر اللغة في تنمية الناحية الأخلاقية والإجتماعية والفكرية في الطفل
لقد كان العرب يحرصن كل الحرص على ان يبعثوا اولادهم منذ ولادتهم للبادية، بهدف إجادة اللغة الفصحى التي يتداولها سكان البادية، بالإضافة إلى إكتساب صفات الشجاعة والشهامة والمرؤة والعفة والكرم والجرأة، فتعليم الطفل اللغة الصحيحة للطفل أمر هام ،
وعلى الأم ان تستخدم العبارات الواضحة التي تعتمد وتهدف إلى تحسين الأخلاق، فهي عندما تعوده على التسمية في بداية الأكل وأن يحمد الله إذا فرغ من الأكل تجعله يتعود منذ صغره على الكلام النبوي ، ويعي حقيقة العبودية، وللغة أهمية في التربية العقلية
والإجتماعية لاسيما في مرحلة السؤال التي تكثر فيها أسئلة الطفل التي تدور حول ماذا أو لماذا او متى ....



موسوعة تربية الطفل - من 6 الى 10 سنوات - الجزؤ الثاني




المصروف الشخصي للاطفال
حتى لا يصبح مصروف إبنك سبباً في ضياعه
المصروف عادة متبعة منذ زمن طويل، هدفها ان نجعل الأولاد يعرفون مسؤولية المال منذ صغرهم ، لا يجب أن يتحول المصروف إلى رشوة تعطى مقابل تنظيف حجرة أو القيام بعمل في المنزل، يجب الا يكون العقاب بالمصروف ولكن بالحرمان من مشاهدة التليفزيون مثلاً وقد يسيء الأبن التصرف كلما أراد الحصول على المصروف كإفتعال المشاكل ،

فمن المهم جداً ان تعرفي كيف تعطي المصروف لإبنك وماهي اللهجة التي تتحدثين بها وأنت تعطيه المصروف.


اضرار الفيديو و التلفزيون على الاولاد و البنات
أكد خبراء الإجتماع أن السبب وراء العنف الذي يصيب تلاميذ المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 16 عاماً هو مشاهدة أفلام الفيديو التي تعرض أعمال العنف، وأكدوا أن إدمان الفيديو أسوأ أنواع الإدمان، لأن الأطفال يقلدون تماماً ما يشاهدون من مشاهد لا تخلو من العادات السيئة.


مستقبل مشرق لابنائك و بناتك
للأسرة دور هام في حماية الجيل الجديد من الإنحراف وهناك خطوات يجب إتخاذها اثناء تربية الأبناء ومنها:
1. العمل على إنشاء جو من الصداقة المتبادلة بين الأبناء والأمهات.
2. جعل الأبن او الإبنة تشعر بأن حب الوالدين لهما غير مشروط .
3. على الأبوين محاولة تفهم وجهة نظر الأبناء في أي مشكلة يتعرضون لها.
4. الإستماع بهدوء لأي مشكلة ، وعدم الإستخفاف بشكوى الأبناء.
5. عدم الإغداق على الأبن أو الأبنة بالهدايا لتعويضهم عن الحنان.
6. إتباع أسلوب علمي في الحوار في جلسة هادئة عندما يكون الكل مستعداً.
7. على الوالدين إدراك أنهما قدوة للأبناء.


دور الأم في تربية الطفل المسلم و أثر علاقة الوالدين في تربية الطفل
لقد أودع الله سبحانه وتعالى في قلب ونفس الوالدين مشاعر متآلفة من الحب والحنان والعطف نحو أطفالهم، ولقد وردت في القرآن الكريم آيات كثيرة توضح علاقة الاباء والبناء منها قوله تعالى "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"،وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "ألزموا اولادكم وأحسنوا ادبهم".
فالطفل إذا وجد في جو مشبع بالمودة والرحمة ،فإن ذلك سيؤثر على هدوء وإستقرار نفسيته، ولا شك أن الوضع الثقافي والتعليمي للوالدين يؤثران تأثيراً إيجابياً وفعالاً في التربية السليمة للطفل، وفي الصورة المقابلة نجد العكس، فعندما تكون الأسرة بعيدة كل البعد عن النواحي الثقافية والتعليمية، فإننا سنجد الطفل الذي يعاني الكثير من صعوبة التكيف مع المجتمع والبيئة التي يعيش فيها.


الأم قدوة متحركة في أرجاء البيت
الطفل يتأثر بما يدور حوله ، فإن كانت الأم صادقة أمينة خلوقة كريمة شجاعة عفيفة، نشأ إبنها على هذه الأخلاق الحميدة ، والعكس نجده إذا كانت الأم تتسم بسمات عكس السمات السابقة ، نشأ الطفل على الكذب والخيانة والتحلل والجبن، فالطفل مالم يوجه التوجيه السليم ، فإنه بلا شك سينحرف إلى الجانب السلبي ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه او يمجسانه "


موسوعة تربية الطفل - من 6 الى 10 سنوات - الجزؤ الثالث




غرس الاخلاق الحسنة
أثر القصة في غرس القيم والمباديء الحسنة
إن الطفل يدرك المحسوس الذي يباشره بالعين أو الأذن او اليد أو الأنف ، بيد أنه في حاجة إلى فهم امور عقلية مجردة في طفولته
لاسيما المتوسطة والمتأخرة، وتساعد القصة بما فيها من أشخاص وأحداث على تقريب المعاني والأفكار بصورة مجسدة،

ومن خلال سرد قصص الأنبياء التي تتمثل فيها نماذج رائعة للتربية بجميع أنواعها، وحين يعيش الطفل في جو القصص
النبوية القرآنية فإنه يعيش مجالس النبوة، ويعيش أحداثها، وفي ذلك مافيه من تعليم وتربية ، الى جانب المتعة والراحة النفسية.
وهناك ميول تظهر على الطفل وتلمسها الأم ولابد لها من تنميتها مثل ميل الطفل للرسم، فلابد لها من تشجيعه ومساعدته وإحضار الألوان والكراسات التي يختارها ، كما ان من الأطفال من يميل إلى القراءة فلابد من تشجيعه وهنا نؤكد على ضرورة تكوين المكتبة المنزلية التي تحتوي بالإضافة إلى كتب الكبار على ركن يحتوي على كتب الأطفال 


وفيما يلي بعض التوصيات التي من المناسب ذكرها في هذا المجال :
1 - أن تدرس مادة القرآن مع تجويدها في جميع الجامعات
2 - ان توضع المواد بالشكل الذي يتناسب ويتلائم مع البيئة
3 - على الجامعات ان تدخل بعض المواد التربوية مثل علم النفس التعليمي، والتكوين التربوي ضمن مقرراتها الدراسية
4 - الإعتماد على الطريقة الكلية في تدريس اللغة العربية لاسيما في الصفين الأول والثاني
5 - عقد الدورات التدريبية لجميع العاملات في مجال التعليم بهدف مساعدتهن على النمو المهني
6 - على المؤسسات التعليمية الإهتمام بإعداد برامج لتوعية الأسرة تعينها على تربية أطفالها التربيه الأسلامية


موسوعة تربية الطفل - من 6 الى 10 سنوات - الجزؤ الرابع




العنف ضد الاطفال
جوانب الخطأ التي قد يقع فيها الآباء والمربون خلال عملية التنشئة الإجتماعية هي
1) القسوة والنبذ
تؤدي التربية المتعنتة القاسية إلى كراهية الأبناء للآباء، والشعور بالذنب وتوليد الرغبة في الإنتقام في نفس الطفل .
2) التراخي والإسراف في التدليل
ومنها عدم تدريب الطفل على الألتزام بالقيم وتلبية كل حاجات الطفل ، وهذا يؤدي إلى شخصية رخوة تضيق بأهون المشكلات ولاتطيق مواجهة الصعاب

3) التذبذب في معاملة الأطفال
 كأن نمدح الطفل على شيء اليوم ونعاقبه عليه غداً ويؤدي ذلك إلى إختلاف معايير الإستواء والإنحراف في نفس الطفل، فلا يعرف هل هذا السلوك صحيح أم خطأ ، ويفقد الثقة في والديه
4) الصراع المستمر بين الوالدين
هذا الصراع يجعل الطفل يعيش في جو من القلق وإنعدام الأمن، ويعطي الطفل فكرة سيئة عن الأسرة والحياة الزوجية مما ينعكس على حياته الأسرية ومعاملته لزوجته واولاده مستقبلا ً
5) التلهف والقلق المفرط على الأطفال
وهذا يحرم الطفل من اللعب مع رفاقه أو الخروج من المنزل وكذلك المغالاة في إعطاء الطفل أدوية لوقايته من الامراض ، كل ذلك يسهم في إيجاد شخصية قلقة منطوية غير إجتماعية ، بل سقيمة لعدم ترك الطفل على الطبيعة يؤثر ويتأثر ، ويكتسب المناعة الطبيعية ضد الأمراض الجسمية، والأجتماعية، والنفسية




موسوعة تربية الطفل - من 6 الى 10 سنوات - الجزؤ الخامس




عدم الثقة عند الاطفال
المشكلات النفسية للطفل وطرق علاجها
أ) مخاوف الطفل وعدم ثقته في نفسه
الخوف إنفعال إنساني عام ، ولكن السنوات الأولى في حياة الفرد هي أهم فترة في حياته، ولقد أجمع العلماء على ان أهم المثيرات الولى للخوف في الطفولة المبكرة هي الصوات العالية الفجائية، ومن السنة الثانية وحتى الخامسة يخاف الطفل من الأماكن

الغريبة الشاذة، ومن الحيوانات والطيور التي لم يألفها ، وتظهر إنفعالات الخوف عند الطفل في صورة فزع يبدو على أسارير وجهه،
وقد يكون الخوف مصحوباً بالعرق أو التبول اللاإرادي احياناً ، ومن الخطأ ان يلجأ بعض الآباء إلى تخويف الطفل لدفعه لعمل معين أو لمنعه عن سلوك معين، ومن الخطأ أيضاً ان بعض الآباء ينزعون إلى فرض سلطتهم المطلقة على أطفالهم بإثارة الخوف في نفوسهم


اسباب عدم الثقة في النفس عند الأطفال
1. أسلوب تربية خاطيء في الطفولة الأولى كاللجوء إلى ضرب الطفل وزجره كلما عبث بشيء 
2. مقارنة الآباء بين طفل وآخر يؤدي إلى تثبيط عزمه وزعزعة ثقته في نفسه
3. النقد والزجر والتوبيخ يشعر الطفل بالنقص ويقلل من ثقته في نفسه
4. تنشئته معتمداً على غيره بحيث يجد نفسه مشلولاً ، غير قادر على التصرف بمفرده


كيف نقي اطفالنا من الخوف
1 - يجب إحاطة الطفل بجو من الدفء العاطفي والمحبة ليشعر بالأمن والطمأنينة
2 - يجب تربية روح الإستقلال والإعتماد على النفس في الطفل
3 - توفير الجو العائلي الذي يتصف بالهدوء والثبات
4 - يجب ان يكون سلوك الآباء متزناً وهادئاً
5 - على الآباء مساعدة الطفل على مواجهة المواقف التي إرتبطت في ذهنه بإنفعال الخوف


علاج الخوف عند الاولاد و البنات
اولاً : إزالة خوف الطفل بربط ما يثير مخاوفه بإنفعال السرور
ثانياً : العلاج النفسي عن طريق الكشف عن مخاوف الطفل ودوافعه المكبوتة وتبصيره بحقائق الأمور
ثالثاً : العلاج الجماعي بتشجيع الطفل على الإندماج مع غيره من الأطفال
رابعاً : علاج مخاوف الوالدين وعلاج الجو المنزلي الذي قد يكون السبب الأساسي لمخاوف الطفل
خامساً : ضرورة تعاون المدرسة مع الآباء في علاج الأطفال الذين يعانون من الخوف فيجب ألا تستعمل المدارس الضرب او التخويف







الطفل الخجول
ب )الطفل الخجول كيف نشجعه
الطفل الخجول هو طفل مسكين وبائس، يعاني من عدم القدرة على الأخذ والعطاء مع اقرانه، وللخجل أسباب كثيرة اهمها مشاعر النقص نتيجة نواقص جسمية أو عاهات بارزة ، ومنها ضعف النظر وصعوبة السمع او الثأثأة واللجلجة في الكلام، أو الشلل الجزئي،
كما ان التدليل الشديد يؤدي بالطفل إلى الخجل ، والأب الذي يعامل إبنه بقسوة يتسبب في جعل الإبن خجولاً قلقاً ، وعلى العكس كلما كانت الحياة الأسرية سعيدة وموفقة كلما نشأ الأبن واثقاً من نفسه مقلداً لوالده غير خجول من ممارسة حياته بأسلوب سوي


كيف نعالج الطفل الخجول:
اولاً : يجب ان يشعر الطفل الخجول بحبك وقبولك له ، لذلك يجب ان تتعرفي عليه جيداً وتفهميه فهماً عميقاً
ثانياً : يجب تهيئة الجو الآمن الودي عن طريق اللفة والطمانينة مع الأشخاص الكبار الذين يعيش الطفل معهم
ثالثاً عدم دفع الطفل للقبام بأعمال تفوق قدراته فذلك يشعره بالعجز ويجعله يستكين ويزداد خجلاً
رابعاً : يجب تدريب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال والعناية . بالمظهر الخارجي للطفل
خامساً : التربية الأستقلالية وعدم تدليل الطفل خير وسيلة للوقاية والعلاج من الخجل


يتبع