Showing posts with label الايتيكيت. Show all posts
Showing posts with label الايتيكيت. Show all posts

Saturday, 30 July 2011

فانوس رمضان





فانوس رمضان


الفانوس لمسة ديكور رمضانية


إدخال مظاهر البهجة والسرور أمور مطلوبة فى رمضان بدلاً من التركيز علي تناول الطعام بصورة كبيرة الذي ينتهي بالتخمة والامراض ،فإن ربة البيت عليها الاهتمام بالناحية الجمالية لان الخير والجمال وجهان لعملة واحدة وهما أجمل ما يتحلي بهما اي شخص ويمكن لربه البيت ان تضيف لمسات جديدة وجميلة علي اثاث البيت او الجدران تتناسب مع شهر رمضان ،وفي نفس الوقت تنمي الذوق والاحساس بالجمال في نفوس الابناء.



ونقدم لكِ بعض الافكار التي تضفي لبيتك لمسة جمال في رمضان.

1- خصصي ركنا في البيت وضعي فيه فانوس رمضان او اي وحدات اضاءة ملونة وضعي خداديات مصنوعة من قماش الخيامية علي الكراسي الموجودة في هذا الركن بحيث تضفي لهذا المكان خصوصية ترتبط برمضان ويمكن تناول الاسرة لوجبة السحور في هذا المكان،




2- مع كثرة العزائم والولائم والزيارات العائلية اهتمي بوضع المفارش بطريقة جديدة ومبتكرة بحيث تلفيها من الارجل علي هيئة فيونكة او وردة كبيرة فتعطي منظرا جذابا او رفع طرف المفرش عند احد الاركان.



3- علقي مجموعة من السبح علي الحائط وخاصة ذات الحبات الكبيرة فهي ديكور تضفي علي الحائط منظرا جميلا وهناك بعض الانواع التي تضيء ليلاً ، لزيادة جو من الروحانية على المكان.



4- ضعي مبخرة في ركن حجرة السفرة وضعي بعض الروائح العطرية التي تعطي للمكان الذي يجلس فيه افراد الاسرة او الضيوف رائحة مميزة وذكية.


حميتك في رمضان



ما هو مصير حميتك الغذائية؟

وهل ستستمرّين في اتّباعها مع إجراء بعض التعديلات عليها لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أم ستستبدلينها بحمية أخرى خاصة بشهر الصوم؟

من السهل اتّباع حمية غذائية، ولكن من الصعب الإستمرار بقيودها مع حلول شهر رمضان حيث تشكل المأكولات الدسمة والحلويات الأطباق رئيسية فيه على مائدة الإفطار.

وتتمثّل الشروط الواجب توافرها ببرنامج الحمية الغذائية، في:




الهرم الغذائي

- إحتــواء هذا البرنــامج على كل العناصر الغذائية. وفي هذا الإطار، يمكن الإستعانة بالهرم الغذائي الذي يبّين أنواع الطعام التي يمكن تناولها يومياً، وكمية احتياجات الجسم. ومن الضروري الإبتعاد عن حمية الصنف الواحد (يفضّل الإبتعاد عنها طوال السنة).



- لا بدّ أن يحمل برنامج الحمية يوم استراحة أو وجبتي «سناك» مفتوحتين في الأسبوع، ليبعد عنك الشعور بالحرمان.



- من الضروري ألا تغيب عن برنامج الحمية التمرينات الرياضية، على أن تمارس قبل وجبة الإفطار بنصف ساعة أو بعدها، وذلك لخسارة الدهون المخزّنة تحت الجلد لأن تركيز «غلوكوز» الدم يكون قليلاً، وبالتالي مستوى «الأنسولين» في الدم يكون منخفضاً، ما يعني زوال العائق الأساسي أمام طرح الدهون المخزّنة تحت الجلد في مجرى الدم، واستخدامها كمصدر للطاقة اللازمة لهذا النشاط الحركي، كما أن نقص مستوى الدم يؤدّي إلى زيادة دعم الجهاز العصبي لعملية استخدام الدهون كمصدر للطاقة.



 - إبتعدي عن الحمية التي تحتوي على نسبة عالية من الملح والصوديوم، لأن وجودهما بكثرة في الطعام قد يؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم، كالحمية التي تعتمد على تناول اللحوم.



- لا بدّ أن يحتوي برنامج الحمية الغذائية على أكثر من وجبتين، لمنع الشعور بالجوع ولمساعدة الجسم على إحراق السعرات على دفعات.

تعديلات بارزة

تتمثّل التعديلات التي تطال برنامج الحمية في رمضان، في:

- تأخير وجبة السحور التي تعتبر أساسية خلال شهر رمضان، وذلك لتمدّ الجسم بالطاقة أثناء الصيام، وليس العكس. وينصح بتناول وجبة سحور كبيرة قبيل الإمساك، تتضمّن اللحوم والنشويات والجبنة. أما الإفطار فيجب أن يتضمّن وجبة خفيفة من السكريات، بينما يتعيّن أن تقوم وجبة المساء على طبق خفيف من السمك.



- زيادة استهلاك الماء لتعويض الكمية المفقودة منه أثناء الصيام، وذلك لمساعدة الجسم على التخلّص من السموم.






تمر

- إستبدال المواد السكرية بما يناسبها من التمر أو الرطب لسهولة امتصاصها.



- إستـبـــدال الكربـوهيـدرات أو النشويات بما يعادلها من السعرات بطبق من حساء الخضر أو العدس الدافئ مضاف إليه قليل من قطع الخبز المحمّصة بالفرن، لأن تناول الحساء الدافئ هو من أهم المنبّهات للمعدة لتبدأ ممارسة عملها.



- إستبدال عصير البرتقال بما يعادله من الحليب، وإذا كان مسموحاً بشرب الحليب فلا حاجة لاستبداله.



- يتمّ تناول وجبة العشاء بعد وجبة الإفطار بثلاث أو أربع ساعات.



- تأخير وجبة العشاء ساعتين أي إلى موعد يلي الإفطار بثلاث ساعات، حتى يتمّ هضم طعام الإفطار جيداً. وتفادي تناول الحلويات بعدها مباشرة، ما يؤدّي إلى تخزين الزائد عن الحاجة في صورة دهون تحت الجلد.



- شرب العصائر الطبيعية بدلاً من تلك المصنّعة إذا كان البرنامج الغذائي يسمح بذلك، مع تلافي عصائر قمر الدين أو التوت المركّز التي تسبّب ارتفاعاً في ضغط الدم وحجز الأملاح في الجسم (يسمح بتناولها مرّة واحدة بالأسبوع).



صحتين وعافية


Wednesday, 27 July 2011

تعلمي إتيكيت أرتداء الألماس





صورة خاتم الماس


يعد الألماس من أفخر الحلي النسائية ومن المجوهرات المفضلة عند النساء بشكل عام، كما أنه لم يعد يقتصر على المرأة الناضجة ذات الدخل العالي فحسب، فقد طوعه المصممون والصاغة بحيث أصبح بإمكان حتى الفتيات الصغيرات اقتناؤه نظراً لتصميماته التي تمتزج فيها البساطة مع الفخامة في الوقت ذاته.

ومن الملاحظ أن الألماس تجاوز الحدود الصارمة التي أرستها التقاليد في السابق، والتي كانت تفرق بين مجوهرات الليل والنهار.

ففي السابق كان الألماس من الأحجار المناسبة للسهرة والليل فقط، ولا تتجرأ المرأة الأنيقة على استعماله خلال النهار، أما اليوم أصبحت المرأة تتزين بأي قطعة مرصعة بالألماس تملكها بغض النظر عن سنها أو ظروفها الاجتماعية والاقتصادية.

  وبقدر ما يضفي الألماس من جمال وأنوثة على مرتديته بقدر ما يجب الانتباه إلى كيفية استخدامه وارتدائه في الوقت المناسب والطريقة الصحيحة.




صورة عقد الماس




وفيما يلي نقدم لكِ بعض النصائح حول طريقة ارتداء الماس والأوقات المناسبة لذلك:

1. تقتصر الإكسسوارات الماسية الخاصة بالشعر من دبابيس أو تيجان على مناسبات السهرة والمساء، وليس من المناسب أبداً التحلي بها في النهار.

2. لا تلبسي مجموعة متكاملة من الألماس (الخاتم، السوار، القلادة) إلا في المساء والسهرة وإلا فإن مظهرك سيكون مبالغاً فيه وبعيداً عن الأناقة.

3. النهار لا يتطلب الكثير من الإكسسوارات، فقطعة واحدة أو اثنتان على الأكثر من هذه المجوهرات تكفي، ويفضل أن تكون هذه القطعة صغيرة وناعمة أي أن يكون حجر الألماس صغيراً.

4. أقراط الأذن الكبيرة أو التي تتدلى منها حبة الماس أو اللؤلؤ خاصة بمناسبات المساء والسهرة فقط، ويمكن ارتداء أقراط ألماسية صغيرة في ساعات النهار.

5. يفضل ارتداء إكسسوارات اليد من خواتم وأساور في ساعات النهار أكثر من إكسسوارات العنق والوجه من قلادات وأقراط إلا إذا كانت الخواتم ذات أحجار كبيرة جداً ففي هذه الحالة من الأفضل ارتداؤها مساءً.




صورة خاتم الماس


6. من المقبول أن ترتدي المرأة ساعة مرصعة بالأحجار الكريمة في النهار وقلادة ناعمة جداً أو حلقاً بحجر صغير.

7. عموماً يكفى أن ترتدي قطعة واحدة من الألماس خلال النهار وأن تتزين بالمجموعة في المساء.

 وهذه النصيحة ليست فقط من أجل أن يبدو مظهرك أنيقاً وعصرياً بل أيضاً هي مفيدة من الناحية العملية، إذ إن ارتداءك للخواتم ذات الأحجار الكبيرة في النهار مع ما تقومين به من أعمال سيجعلها أكثر عرضة للخدش وأنت تقومين بأعمالك المنزلية.